أزمة اللاجئين تتصدر أول حوار لبرهم صالح كمفوض سامٍ للأمم المتحدة

أزمة اللاجئين تتصدر أول حوار لبرهم صالح كمفوض سامٍ للأمم المتحدة

أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح أن أزمة اللاجئين العالمية بلغت مستويات غير مسبوقة، مع وصول عدد اللاجئين والنازحين إلى نحو 117 مليون شخص حول العالم، في وقت تتراجع فيه الموارد الدولية المخصصة للدعم الإنساني.

وخلال أول حوار له بعد توليه المنصب، أوضح أن أزمة اللاجئين لا تُختزل في أرقام، بل تمثل قصصاً إنسانية لأفراد فقدوا منازلهم وأمنهم ويبحثون عن فرصة لحياة كريمة.

وأشار إلى أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية للمجتمع الدولي تفرض توفير الحماية والظروف المناسبة لعودة آمنة أو لاندماج مستدام في المجتمعات المضيفة.

تجربة شخصية تقود الرؤية الأممية

استعاد صالح تجربته الشخصية حين اضطر للنزوح في طفولته عام 1974، ثم لجوئه السياسي لاحقاً، مؤكداً أن تلك التجارب شكلت فهمه العميق لأبعاد أزمة اللاجئين وتعقيداتها السياسية والإنسانية.

وبيّن أن القيادة الحالية للمفوضية تسعى إلى تطوير آليات العمل بما يتجاوز المساعدات الطارئة، نحو تمكين اقتصادي واجتماعي للاجئين والمجتمعات المستضيفة.

زيارات ميدانية وتحذير من تداعيات عالمية

وأشار إلى أن جولاته في كينيا وتشاد وتركيا والأردن كشفت حجم المعاناة، خصوصاً بين النساء والأطفال.

كما لفت إلى أن النزاعات الإقليمية، مثل الأزمة السورية، كان لها انعكاسات مباشرة على الاستقرار الدولي.

وشدد على أن معالجة أزمة اللاجئين تتطلب تضامناً دولياً أوسع، يشمل الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة على حد سواء، مؤكداً أن تجاهل الأزمة يحمل مخاطر سياسية وأمنية طويلة الأمد.